الإمام الشافعي
302
أحكام القرآن
على غيب أحد - : [ لا « 1 » ] بدلالة ، ولا ظنّ . - : لتقصير « 2 » علمهم عن علم أنبيائه : الذين فرض « 3 » عليهم الوقف عما ورد عليهم ، حتى يأتيهم أمره « 4 » . » . وبسط الكلام في هذا « 5 » .
--> ( 1 ) الزيادة عن الأم . ( 2 ) كذا بالأم . وفي الأصل : « ليقصر » ؛ وهو تحريف . ( 3 ) في الأم زيادة : « اللّه تعالى » . ( 4 ) كذا بالأم . وفي الأصل : « أمر » ؛ والنقص من الناسخ . ( 5 ) فراجعه ( ص 268 ) : فبعضه قد تقدم ذكره ، وبعضه لا يوجد في غيره ؛ ويفيد في بعض الأبحاث الآتية . ثم راجع كلامه : في اختلاف الحديث ( ص 306 - 307 ) والأم ( ج 1 ص 230 وج 4 ص 41 وج 5 ص 114 وج 7 ص 9 ر 74 ) .